الرئيسية / ترجمة / ما الذي يحصل عليه الرجال ولا تحصل عليه النساء ؟ هذه بعض الأمور

ما الذي يحصل عليه الرجال ولا تحصل عليه النساء ؟ هذه بعض الأمور

ترجمة:

وفاء صالحة

لقد استمعنا لصوت الولايات الامريكية، وهذا هو وضع نساءها.

في العام 1977 سألت حكومة الولايات المتحدة النساء في الماضي عن ما يردنه، واتجهت عيون الأمة إلى هيوستن حيث تجمع ما يقارب مئتي ألف شخص – جلوريا ستاينهام و وريتا سكوت كينج،  الديموقراطيين و الجمهوريين،  نساء مثليات ومغايرات، من ولد في أمريكا وخارجها – من أجل مؤتمر حقوق المرأة الوحيد الذي مولته الحكومة الفيدرالية في تاريخ الولايات المتحدة.

وقالت مايا انجلو أمام الحضور الغفير في قصيدة ألفتها من أجل المناسبة “لقد أقسمنا ألا نقبل أي شيء إلا العدالة من أجل كل امرأة”.

دعى مؤتمر المرأة الوطني إلى إقرار تعديل للحقوق المتساوية والذي سوف يمنع صراحة التفرقة بناء على الجنس، وطالبت النساء بمراكز رعاية أطفال بأجور معقولة، أجور متساوية لأعمال متساوية وأن تمول الحكومة الاتحادية الإجهاض للنساء اللواتي لا يستطعن تحمل نفقات العملية، وأكدن على أهمية الرعاية الصحية الوطنية، ودعين إلي انهاء قوانين الاغتصاب التمييزية، وطالبن بوقف ترحيل الأمهات لأبناء امريكيي المولد.

في 2017 لم تسأل الحكومة النساء عن ما يردنه، لكن بأية حال رفعن مئات الآلاف منهن أصواتهن، وتدفقن إلى العاصمة من أجل مسيرة النساء في واشنطن، ملأن الطرقات لتبيان نفس المطالبات التي طالبن بها النساء في هيوستن قبل أربعون عاما، وللتأكيد على أن حقوقهن ستظل محمية، ودعين مرة أخرى إلى تضمين الدستور بتعديل الحقوق المتساوية والحاجة “لمراكز رعاية أطفال بأسعار معقولة”، “أجور متساوية” و”حق الحصول على الإجهاض وتنظيم نسل آمن وشرعي”. وقلن أنه من حق النساء أن يعشن “بحرية من كل أنواع العنف ضد أجسادهن” و أنه من ” واجبنا الأخلاقي أن تستمر العوائل سوية”.

وبينما كانت المطالبات صدى لعام 1977  كان المزاج مختلفا في 2017، مملوء بالخوف بسبب فوز الرئيس ترامب والذي كانت معاملته للنساء سببا للتساؤل قبل وأثناء الحملة الانتخابية، وقادت بعض الجمهوريين إلى التنديد به، لكن في النهاية قرر عدد كافي من الناخبين أنهم لن يصدقوا الاتهامات بالتعديات الجنسية ضد ترامب أو لم يهتموا.

وقالت الباحثة القانونية النسوية كيمبرلي كرينشو ” لم يتم تعطيل قدرة الرجال على تحديد كيف سيكون العالم، ما هو المهم و ما هو غير المهم منذ جيل “، استطاعت النساء الحصول على تقدم ملحوظ – من قاعات الاجتماعات و المحاكم الأمريكية إلى الجامعات و قاعات الرياضة – لكن الفوارق مازالت، خصوصا في المناطق الفقيرة والريفية وفي مجتمعات غير البيض.

وبالرغم من أنه يبدو انتشار النسوية – وديمقراطيتها عن طريق الانترنت و شعبيتها وتسليعها- من قبل نساء  مشهورات مثل بينوسيه وايفانكا ترامب – مازالت حقوق النساء متقلبة بناء على من هو في مركز القوة، بينما تتوسع حقوق النساء في بعض الولايات – شرعت نيويورك في 2016 ما قدره ١٢ إجازة عائلية مدفوعة لمدة 12 أسبوع – تتراجع في أخرى فقد قامت أوهايو قريبا بمنع الإجهاض منذ الأسبوع العشرين والذي ينتهك عتبة قابلية الحياة الذي أقرته المحكمة العليا في رو ضد وايد، ولا يتضمن قانون اوهايو أي استثناءات للاغتصاب أو اغتصاب المحارم.

تقول فيكي شابو نائبة رئيس الشراكة الوطنية للمرأة والعائلة وهي منظمة غير حزبية:” هناك الكثير من العمل قبل أن تصطف الثقافة والسياسة تجاه التطور “.

وحيث اقترب شهر تاريخ المرأة، هذه نظرة إلى أين تقف بعض قضايا المرأة :

الصحة:

من المكاسب إلى انتظر وسنرى.

واعترافا بدور المرأة كراعية أساسية، سمى مؤتمر المرأة عام 1977 الرعاية الوطنية الصحية كواحدة من أولوياتها الاتحادية.

وقع الرئيس أوباما في  2010 “قانون الرعاية غير المكلفة “موسعا التغطية للملايين من النساء، مانعا رفض التغطية بناء على الجنس و ضامنا الحصول على وسائل تحديد النسل، رعاية الأمومة ووسائل الرضاعة. وقالت الشراكة الوطنية للمرأة والعائلة أن القانون “أفضل تقدم من أجل صحة المرأة منذ جيل”. تعهد ترامب و الجمهوريين بإلغاء وابدال القانون.

العنف المنزلي والجنسي:

مازال منتشرا

هناك المزيد من الوعي والإدانة ضد العنف تجاه النساء أكثر مما كان، لكن الإحصاءات ماتزال تعطينا صورة قاتمة. يقول الائتلاف الوطني ضد العنف المنزلي هناك واحدة من 3 نساء كانت ضحية أحد أنواع العنف الجسدي من شريك حميم، وواحدة من كل ستة نساء أمريكيات سوف يكن ضحايا لمحاولة الإغتصاب أو الإغتصاب الكامل -كما تقول المنظمة الوطنية للإغتصاب- الإيذاء واغتصاب المحارم. وتقول تقارير وزارة العدل أن النسبة أكبر للنساء المصححات جنسيا و ثنائيات الجنس.

ومن غير المعروف كيف ستقوم إدارة ترامب بتقوية التشريعات الاتحادية الحالية لحماية الناجيات، فخلال جلسة الاستماع لتأكيد ترشيحها تجنبت وزيرة التعليم بتسي ديفوس بشكل مباشر الإجابة عن إن كانت سوف تدعم الباب التاسع في التوجيهات الفيدرالية التي ترشد الجامعات بمحاربة التعديات الجنسية، ولم يدعم المدعي العام للولايات المتحدة جيف ساشنس التوصيات الأخيرة بشان قانون العنف ضد النساء والتي هو مسؤول عن دعمها.

تقول كرينشو:” الهدف من النسوية أنه لا يجب أن تكون رجلا حتى تعامل باحترام متساوي، لا يجب أن تكون رجلا حتى تستطيع أن تمشي في الشارع من دون القلق من أنه من الممكن أن تتعرض للعنف الجنسي”

الرعاية العائلية المدفوعة و رعاية الأطفال:

خلف دول أخرى

الولايات المتحدة متأخرة عن دول نامية في رعاية العائلة المدفوعة والإجازات الطبية والتي تسمح للناس بوقت مستقطع لرعاية وليد، مساعدة عضو مريض في العائلة أو التعافي من مرض خطير، قانون الإجازة الطبية العائلية يضمن إلى ما يقرب الاثنى عشر أسبوعا من الإجازة غير المدفوعة، لكن بناء على الشراكة الوطنية للعائلة والمرأة أقل من 40% من العاملات مؤهلات لهذا، فبعض أرباب العمل يعرضون إجازة عائلية مدفوعة لكن تقول المجموعة أن هذا فقط يغطي 14% من العاملات. فيما قامت كاليفورنيا، نيو جيرسي ورود ايلاند بتطبيق قوانين الإجازة العائلة المدفوعة، بينما تقوم نيويورك و مقاطعة كولومبيا بخطوات تشريعها.

وفي خطاب ترامب الأول للجلسة المشتركة في الكونجرس ليلة الثلاثاء قال الرئيس:” تريد إدارتي أن تعمل مع أعضاء من كلا الحزبين لجعل رعاية الأطفال سهلة ويسيرة، للتأكيد على مساعدة الأباء الجدد الحصول على إجازة عائلية مدفوعة، والاستثمار في صحة النساء”

وقدم ترامب خلال حملته الانتخابية، خطة من أجل إجازة أمومة مدفوعة الثمن -دافعت عنها ابنته ايفانكا- تقترح أن تضمن الحكومة الاتحادية ستة أسابيع من إجازة الأمومة المدفوعة لبعض الأمهات، فيما قال الديموقراطيين أن مطالب ضمان إجازة ولادة للأم وليس الأب تؤكد على فكرة أن رعاية الأطفال هو عمل المرأة.

وتقترح بعض الدراسات أن اجازات الوضع مفيدة للأعمال لأنها تؤدي الى موظف سعيد والقليل من التحولات، وللرعاية العائلية أيضا تأثير إيجابي كبير على صحة الأطفال الصغار، مشاركة الأباء، ومعدلات الرضاعة الطبيعية كما تظهر الدراسات.

و لا تدفع الولايات المتحدة لمرحلة الروضة لجميع الأطفال، بالرغم من أن الأبحاث أظهرت أن الدفع لتنمية المرحلة المبكرة من الطفولة يقود إلى مستويات تسرب أقل في المرحلة الثانوية، النشاط الاجرامي، حمل المراهقات، استخدام الكحول والمخدرات ومشاكل صحية أخرى تسبب جميعها أعباء على المجتمع ودافعي الضرائب.

تقول آن كريتيندن مؤلفة كتاب (ثمن الأمومة) لتشجيع دافعي الضرائب على النظر للأمد البعيد: ” عندما تنشئ طفل مواظب يحترم القانون فأنت تنتج قيمة اقتصادية ”

الإجهاض كان ومازال قانونيا ، لكن …

وصل العديد من السياسيين المناهضين للإجهاض بعد انتخابات 2010 إلى مناصب عليا في المجالس التشريعية للولايات، مما أدى إلى انتشار القيود المفروضة على الإجهاض في أنحاء الدولة، وقوانين مثل قانون ولاية اركنساس (انتظار مدة 48 ساعة) خلق عقبات كبيرة أمام النساء الريفيات والفقيرات كما يقول المحامين، وهناك ثلاثة مقدمين مرخصين للإجهاض في ولاية اركانساس وفقا لدائرة الصحة في الولاية. العدد المحدود من العيادات يعني أنه على النساء السفر لمسافات طويلة للحصول على العملية، وفترات الانتظار تعني أنها ستتكبد يومان من نفقات السفر والإقامة مقابل يومان من الأجور الضائعة، بالإضافة إلى يومان من رعاية الأطفال المحتملة -حسب منظمة جتماشر ما يقارب الستون بالمئة من النساء اللواتي خضعن لعملية اجهاض هن أمهات- وتقول مراكز تنظيم الاسرة أن عيادات الإجهاض الداخلية من الممكن أن تكلف ما يصل الى 1500 دولار في الفترة الأولى من الحمل.

إن الرئيس ونائبه ضد عمليات الإجهاض والمؤيدون لحق الإجهاض يرون أن مرشح الرئيس للمحكمة العليا نيل جورستش هو تهديد.

وتقول كارول سانجر، مؤلفة الكتاب القادم عن الإجهاض (انهاء الحمل في القرن الواحد والعشرون) “هذه ليست قضية ثابتة في الولايات المتحدة، ومع بعض التعيينات من الممكن أن يتم نقض رو ضد وايد” .

أجر متساوي لعمل متساوي

تقول المنظمة غير الربحية لبحوث السياسات النسائية أن الفجوة بين الرواتب تضيق لكنها بالكاد تزحزحت في العقد الأخير. وتقول الشراكة الوطنية للنساء والعائلة أنه بشكل عام تحصل النساء على 80 سنت لكل دولار يجنيه الرجل، فيما تحصل النساء السوداوات على 63 سنت واللاتينيات على 54 سنت. فيما يقول المنتقدون أن هذه الأرقام لا تأخذ بعين الاعتبار حقائق مثل الوظيفة والخبرة، فلا يستطيع أحد كما يقولون أن يقارن راتب معلمة مع راتب محامي. لكن وكما يقول الاقتصاديون حتى مع الأخذ بالاعتبار هذه الضوابط ما تزال الفجوة بين الرواتب قائمة. فالطبيبات يحصلن على 20000 دولار أقل من الأطباء سنويا.

كتبت كلوديا جولدن، أستاذة اقتصاديات الاعمال في جامعة هارفارد، في ورقة عام 2014 ” معظم الفجوة في الكسب الحالية أتت من داخل اختلاف الكسب في الاعمال  بدلا من بين اختلاف الاعمال “، وتمنع وثيقة الأجر المتساوي التفرقة في الأجر بناء على الجنس، لكن المدافعات عن حقوق المرأة يقلن أنها ضعيفة التنفيذ.

والفرق بين الرواتب أسوأ للأمهات اللواتي يواجهن انحدار “ضريبة الأم”. وبناء على دراسة أجرتها أستاذة علم الاجتماع من امهرست في جامعة ماستشوسس ميشيل بوديج في 2014 ” الأمومة ترتبط بنقصان بمقدار أربعة بالمئة لكل طفل، فيما ترتبط الأبوة بارتفاع ستة بالمئة” و العقوبة للأمهات أسوأ بالنسبة للأمهات ذوات الدخل المنخفض واللواتي لا يستطعن دفعها أكثر.

والنساء يطلبن بشكل أقل من الرجال تعويضات أكبر وتظهر الدراسات أنهن يتعرضن لعقوبة أكثر من الرجال لمحاولة مناقشة الأمر.

وأشارت كيليان كونوي المستشارة في البيت الأبيض، في مؤتمر العمل السياسي للمحافظين الأسبوع الماضي، إلى زمن كانت تصارع فيه لتحديد قيمتها خلال عملها. وقالت قبل سنوات عندما كان يتم سؤالي عن أجري كمتحدثة لمناسبة ما مع رجل متحدث ” كنت أتجمد لأني كنت أعرف أنه مهما قلت ردا على السؤال: ما هو أجرك كمتحدثة؟ ماهي قيمتك؟ ماهي أهميتك لفعل هذا؟ لا يهم ما أقول فسوف أقوض نفسي، سأكون تلك الفتاة التي  تنكر ذاتها والتي نشأت في منزل كله نساء، المعطاءة وليست الآخذة، ليس ذنبه أني قمت بتقويض نفسي، ولكن ما فعلته هو أن أقول ” سأحصل على ما يحصل عليه” طالبة نفس الأجر الذي يحصل عليه المتحدث الرجل .

وغالبا ما يربط المنتقدون للتدخل في الأجر المتساوي الديون بسبب خيارات النساء الشخصية، بينما يقول المؤيدون أنه يجب أن يتم التركيز على أن لا تتعارض  هيكلية العمل الأمريكي مع الحياة الامريكية.

يقول مركز بيو للأبحاث أن النساء هن نصف القوى العاملة و المعيلات لأربعون في المئة من المنازل التي يوجد فيها أطفال، وبالرغم من ذلك من المحتمل أنهن أكثر من الرجال في تقديم التنازلات عندما تتعارض حاجة الأطفال أو أعضاء العائلة مع العمل، والتي تؤثر بشكل سلبي في أعمالهن.

تقول كرينشو” هناك اعتقاد طويل الأمد أن هناك عوالم ومسؤوليات منفصلة للمرأة، النساء مختلفات وهن من يقررن هذه الخيارات وبعضا من التفاوت هو ببساطة نتيجة خيارات تتخذها النساء، لا تستطيع لوم كل التفاوت الذي تواجهه النساء على الاختلاف، هو ليس اختلاف، هي مسألة قوة – من يقرر من هو العامل، من يقرر ماهي آثار الإنتاج، و رؤية من أن العامل هو شخص لا يوجد لديه مسؤوليات رعاية أطفال؟”

التمثيل السياسي:

على هذا المستوى ستصل النساء إلى المساوة خلال مئة عام.

يزداد عدد النساء في السياسة ببطء. 51% من عدد السكان هن النساء ، لكنهن فقط 19% من نسبة الكونجرس و ربع مشرعي الولايات، تقول مؤسسة أبحاث سياسية النساء: أن النساء على طريق تحقيق المساواة في 2117، وتظهر الدراسات أن للنساء أولويات سياسية مختلفة عن الرجال، ومن المرجح أن يقدمن مشاريع قوانين تتناول احتياجات النساء والأطفال.

تقول جينفر لولس مؤلفة (النساء في السباق : النوع، الإعلام والحملات الانتخابية في عصر الاستقطاب) السبب الرئيسي للمشاركة السياسية غير المتساوية هو أن النساء يدركن التحيز، وهن أقل احتمالا للترشح عن الرجال، لكنهن حين يفعلن فإنه يتم انتخابهن بنفس نسبة الرجال”.

تقول مؤسسة أبحاث سياسية النساء: أنه بالنسبة للناخبين فالمزيد من النساء يحضرن للاقتراع، لكن العديد من الولايات تفرض تدابير تجعل من الانتخاب صعبا، منها تقليل عدد مراكز الانتخاب وتشريع قوانين مشددة تخص هويات الناخبين والتي تؤثر بشكل غير مناسب على المجتمعات المتضررة، فالقليل من مراكز الانتخاب يعني الطوابير الطويلة وهي عبئ على الناخبين الأقل حظا الذين لا يملكون مرونة في الوقت مع العمل والتزامات رعاية الأطفال.

” حقي في الانتخاب كامرأة بيضاء من طبقة عليا تملك شهادات جامعية متعددة ليس في خطر، لكن ماذا عن المرأة السوداء أو اللاتينية من الطبقة العاملة ؟” كما تقول نانسي ينج، مؤرخة سياسية من جامعة هيوستن.

النساء لسن وحدة متراصة

تم عقد مؤتمر النساء في 1977 بدعم الحزبين ، لكن في العقود التالية ازدادت قضايا النساء وتسيست. تقول مارجوري سبورول مؤلفة (متفرقين نقف: المعركة من أجل حقوق النساء وقيم العائلة التي استقطبت السياسيين الأمريكيين): “كان العامل الرئيسي هو ظهور حركة نسائية محافظة قوية بقيادة الناشطة فيلس شالفي والتي استنكرت الأجندة النسوية وحشدت بنجاح لهزيمة تشريع الحقوق المتساوية، جعل المؤتمر الناس منقسمين لجانبين مختلفين تماما، وبينما تناقشت النسويات في مركز  هيوستن المدني، أقامت المحافظات تجمعات (من أجل الحياة من أجل العائلة) في أستاد استرو ارينا”.

اعترفت رؤية محافظة للنسوية في 2017 باللا مساوة الجندرية بدرجات متفاوتة، لكنها لا تشارك أفكار التقدميين لمحاربته.  قالت سابرينا شيفر المدير التنفيذي لمنتدى النساء المستقل المحافظ -كيلي كونوي هي أحد أعضاء المجلس- “مواجهة اللا مساواة مهمة، لكن التوصيات من الأعلى ليست ضرورية أو اقتصادية” وتقول: أن الحزب الجمهوري يجب أن يعيد التفكير في مقاربته لقضايا النساء لجذب ناخبين جدد. لكنها ترفض مقاربة الديموقراطيين والتي كما تقول: حولت النساء الى ضحايا وتغاضت أن بعض الفوارق تكون سببا للاختيارات الشخصية التي يتخذها الرجال والنساء.

“النوع ليس كل القصة” كما تقول شيفر

يتشارك النسوة الأمريكيات في الصراعات المشتركة  لكنهن يختلفن بشكل كبير في خبرتهن، ولهذا السبب تظل (حقوق النساء) سبب للخلاف وخباؤها واسع جدا.

تقول كارلا هولوي أستاذة اللغة الإنجليزية والقانون في جامعة ديوك والتي تركز على الدراسات الثقافية للنساء الافريقيات أن المحادثات التي تركز على إنجازات هيلاري كلينتون تكون على حساب الأمهات اللواتي يعملن في وظائف على الحد الأدنى من الأجور للإبقاء على عوائلهن فوق خط الفقر الاتحادي. وبينما تظهر بعض  النساء، تختفي الأخريات.

تقول:” النسوة اللواتي يرتفعن مازلن غير محصنات، النسوة اللواتي غرقن تم محوهن”.

المصدر

https://www.usatoday.com/story/news/2017/03/01/2017-womens-history-month/98247518/

https://amp.usatoday.com/story/98247518/

عن thearabnoon

شاهد أيضاً

من سلسلة إشغال: مقابلة مع سيلڤيا فيديريتشي

    من سلسلة إشغال: مقابلة مع سيلڤيا فيديريتشي مُترجم عن موقع صحيفة الـ Occupied …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *