الرئيسية / تُرجمان / لمَ -ببساطة- لا يمكن للاضطهاد المضاد أن يكون موجوداً، بغض النظر عما يقوله معجم “مريام ويبستر”

لمَ -ببساطة- لا يمكن للاضطهاد المضاد أن يكون موجوداً، بغض النظر عما يقوله معجم “مريام ويبستر”

*ترجمة: ملاك الشهري

من الجدالات التي نواجهها جميعاً كعاملين و عاملات في حركات العدالة الاجتماعية هي مغالطة رجل القش حول الاضطهاد المضاد. حتى بين جموع الأشخاص ذوي الوعي الاجتماعي نرى أن هذا الجدال يبرز بينهم بشكل متكرر.

كمثال على هذه المغالطة، يُقال: “نعم، النساء السوداوات جميلات ولكن أعتقد أن مقصدك هو أن كل النساء جميلات” . آخرون يفكرون: “ولكن أليست مطالبة الرجال بالتزام السكون و الصمت يُعد أيضاً تمييزاً جندرياً؟” ومن ثم يستشهدون بدءاً بهذه الجملة: “ولكن في المعجم اللغوي …..”. و من ثم يخبرونك بأنهم قاموا بإرسال جنودهم لمحاربة الاضطهاد المضاد، علماً بأن هذه المعركة كانت بالأصل خاسرة.

من الصعوبة أن تقنع أحدهم بهذه الفكرة -فيما عدا المضلَلين- حين يكون ارتكازهم على فهم العالم معتمِد على وجودهم في الجانب الخاطئ من السؤال.

عموماً، الحقيقة هي أنه لا وجود للاضطهاد المضاد، ومن الأمثلة عليه: “العنصرية المضادة”، “امتياز النساء”، و ساعدني يا إلهي على إضافة “رهاب مغايري الجنس”، و يعود السبب لكون طبيعة الاضطهاد بحد ذاتها لن تسمح بحدوث ذلك.

لا أعتقد بأن مثيري الجدل بهدف الدفاع عن فكرة الاضطهاد المضاد متكبرون على الحقيقة بكامل إرادتهم؛ بل مجرد مخطئين، ومن يستطيع لومهم و قد تشبعنا بأفكار الاضطهاد و قيمه، و قمنا بمسامحة أنفسنا على ذلك بدلاً من توبيخها وبذل طاقتنا للعمل من أجل التغيير. هذا عدا عن بعض من تشبع بفكرة القمع لدرجة اعتباره تجربة تخضع للإرادة الحرة و بأنه لا بأس من إتاحتها للجميع، بل و بقدرة قادر أصبحت أمراً مرغوباً بشدة لدرجة الحسد!

نحن في أشد الحاجة لتفكيك هذا المفهوم بادئين بالمعجم . أما بخصوص من سيضيف تعليقاً على المقال قبل قرائته مقتبساً تعريفات من المعجم، فلا أملك إلا أن أطالبكم بالتوقف فمعجم “ميريام ويبستر” ليس بصديقكم اليوم!

المعاجم كبداية هي في الحقيقة مصدر تافه ومبتذل حين تُستخدم لمناقشة مواضيع معقدة.

قد تأتِ بتعريف لكلمة (نبات) من المعجم إن أردت و لكن ذلك – على الأكيد – لن يجعل منك عالم نبات، وقياساً عليه، فتعريف (العنصرية) في المعجم لن يجعلك عالماً في الاجتماعيات. لا أعني بذلك أن كل من ينتمي لحركة العدالة الاجتماعية هو عالم على الرغم من أن البعض منا كذلك، ولكن من أصبح منا عالماً وقام بالجهد اللازم لتفكيك مبدأ (الامتياز) و تغيير المفاهيم القديمة فيما يخص المجتمع قد اكتسب علمه من العظماء وليس المعجم.

المعجم ليس “كيمبرلي كرينشو” ولا “ديريك بيل” ولا “باتريشيا ويليامز” ولا “ماري ماستودا” إن كنت تطمح للمعاني السهلة الخاوية لتُعرِّف العنصرية في سبيل طرح رأيك غير الداعم فاذهب للمعجم، ولكن إن أردت إضافة عدسة نقدية و موضوعية لنظرية العنصرية خلال نقاشات تدور حول القوة و الاضطهاد، فعليك بالرجوع للأعمال الإبداعية و المؤثرة للأشخاص المذكورين أعلاه أو على الأقل مصدر آخر غير المعجم!

المعجم أداة ممتازة و أقوم شخصياً باستخدامه على الدوام للتفريق بين معاني بعض الكلمات التي تتشابه علي، كما ألجأ إليه إن أردتُ استخدام بعض الكلمات المنمقة والتأكد إن كانت تحمل معنى منطقي في سياق النص، وهذا ما وُجد المعجم لأجله: إعطائك تعريف سريع وعام لتعمل به.

ولكن، المعجم يفتقد العمق.

يقلل المعجم مني عندما يُطلب مني التحدث عن مسائل يكون فهمي لها هامشي و على الرغم من ذلك أُصر على إبداء رأيي فيها؛ فتجدني أتحدث بعبثية تفتقر الدقة و الوضوح في محاولة بائسة مني ليفهمني الآخر، و لكن واقعاً فكل ما سأحصل عليه هو مجرد مجموعة جمل مصفوفة تنقصها الكثير من الحقائق.

المعجم ليس كافياً

المعجم سيخبرك بأن خلط اللونين الأزرق والأحمر سينتج عنه لون بنفسجي، و لكن قم بسؤال فنان بصري عن اللون البنفسجي لترى كيف سيدهشك بوصفه وما يعرفه عن هذا اللون. ألا ترى أن مفهوماً كالاضطهاد يستحق احتراماً مشابهاً؟

علاوة على ذلك، سأخبرك بسر عن المعجم. المعجم يُعتبر بحد ذاته قوة اضطهادية بل أن كل المصادر المتعلقة بقواعد اللغة هي في الحقيقة قوة اضطهادية.

أقدم المعاجم يعود لحضارة بلاد مابين النهرين (بلاد الرافدين)، لن يتفاجأ الكثير بهذه المعلومة فمن الصعوبة أن تجد أمراً لا يعود تاريخه لتلك الحضارة.

تم إصدار أول معجم إنجليزي عام ١٦٠٤ بعد الميلاد بواسطة رجل أبيض يُدعى “روبرت كودري”، ولأني لا أريدك أن تُصاب بالملل فلن أتحدث بإسهاب عن تاريخ اللغة الإنجليزية -إلا إن أردتني أن أفعل- و لكنني سأقوم باختصار الموضوع:

كل مرحلة من مراحل صناعة المعجم الإنجليزي تم إنجازها بواسطة رجل أبيض ذو امتياز، هذا الاحتكار من قبل الرجل الأبيض أدى إلى إضفاء معايير تحمل الطابع الفوقي للغة الإنجليزية مما يجعل الأمر يبدو بالنسبة لي وكأنه قد تم حشوها بهذه المعايير، ومعرفتي لهذا الأمر يعود لكون هذه المعلومة جزء أساسي من نظرية عدم وجود الاضطهاد المضاد وأعلم أن الكثير ممن يقرأ هذا المقال سيبدأ بالنواح والعويل بين السطور قائلاً “ما هي مشكلتكم مع الرجل الأبيض؟” لذلك سأترك العبقرية “أودري لوردي” توضح كيف أن استخدام مصادر تم صناعتها بواسطة قوة مُضطهِدة لحلحلة مبدأ الإضطهاد هو أمر غير منطقي وذلك بقولها: “أدوات السيد لن تقوم على الإطلاق بهدم منزل السيد”

الهرمية:

والآن بعد استيعابنا بشكل أفضل للأمور التي لا تُعد اضطهاداً، فلنتحدث عما يعتبر اضطهاداً.

أحد الأمثلة على مشكلة المعجم في تعريف التمييز الجندري نصه على أن التمييز الجندري هو “التحيز، التمنيط، أو التمييز في المعاملة على أساس الجنس” أو “المعاملة غير المنصفة للأشخاص بسبب جنسهم”

الجميل هنا هو بدء المعجم بطرح الفكرة التالية: أن التمييز الجندري بشكل عام يحدث ضد النساء، و أقول “بشكل عام” لا لاستنتاج إمكانية حدوثه ضد الذكور، و لكن لأن التمييز الجندري يؤثر أيضاً على المتحولين جنسياً أو الأشخاص غير المطابقين لمعايير الجندر المتعارف عليها، والتعريفات بدأت بوضع ذلك بعين الاعتبار.

و لكن مايغفل عنه المعجم والكثير من الأشخاص الذين يصنعون هذا الجدال هو أن التمييز الجندري ليس مجرد تحيز، تنميط، أو تمييز؛ رغم سوء كل هذه الأمور بالتأكيد.

التمييز الجندري هو شكل من شكل الاضطهاد.

إذا اعتبرت أن التمييز الجندري هو شكل من أشكال الهرمية، سترى أن الجميع معرض للتنميط وهو:(الافتراض بأن كل الأشخاص المنتمين لمجموعة معينة يتشابهون بصفات معينة)، و أن الجميع معرض للتحيز وهو:(الكره تجاه مجموعة معينة بناءً على التنميط المصاحب لهم)، و أن الجميع معرض للتمييز وهو:(عدم إتاحة الموارد لمجموعة معينة بسبب التحيز الممارس ضد تلك المجموعة). و لكن بالمقابل فإن الأشخاص المُضطهَدين فقط هم من يتعرضون لكل ما سبق بالإضافة لعنف مؤسساتي و أنظمة إقصائية، لذلك لا يمكن أن يكون هناك اضطهاد مُمَارَس ضد الذكور!

لأنه من الممكن أن تنمط الذكور، و من الممكن أن تتحيز ضدهم، و تستطيع أيضاً ممارسة التمييز بحقهم – علماً بأن كل تلك الأمور مرفوضة- لكن الادعاء بأن الذكر يتعرض لاضطهاد وأن هذا الاضطهاد مؤسساتي و منظم فهذا أمر ذو مستوى مختلف. اسمحوا لي بشرح هذه النقطة بالعودة لجزئية كتبتها سابقاً بخصوص “الامتياز الرفيع” بالاضافة لمصادر أخرى استخدمتها سابقاً.

جزء مما كتبته بخصوص الامتياز الرفيع: “الاضطهاد مشكلة تحمل طابعاً خاصاً” و يعود ذلك لأربعة أسباب:

أولاً : انتشاره الواسع

مدى تداخله و تغلغله في نسيج المؤسسات المجتمعية، بالإضافة لكونه جزء لا يتجزأ من وعي الفرد، نحن هنا لا نتحدث عن شخص تصرّف بحماقة مع شخص آخر، و لا نتحدث عن امرأة غردت عبر تويتر بنكتة تحمل طابعاً كارهاً للذكور، و لا نتحدث عن إحدى المرات التي شهدت فيها شرطياً أسوداً يلقي القبض بلا سبب على رجل أبيض.

نحن نتحدث عن منظومة قيم ثقافية تتواجد في عمق بنية المجتمع و تتم ممارستها -غالباً بلا وعي- في جميع المؤسسات والتي تم تعليمنا على الوثوق بها ومن الأمثلة على ذلك: المعجم الفريد الذي تمت كتابته بواسطة الرجل الأبيض.

نحن نتحدث عن سلوكيات و قيم تم زرعها في عقولنا ونقوم بالتصرف بناءً عليها بلا تفكير، نحن نتحدث عن قوة تحيط بنا وتؤثر على علاقاتنا وأنفسنا والآخرين.

على سبيل المثال، انظر لما سيحدث عندما تصدر نكتة منك ذات “تمييز جندري” ضد الذكور، كم هو عدد الذكور المدافعين بقولهم: “ليس كل الذكور يقومون بذلك”؟، لكن بالمقابل حين صدور نكتة منك ذات “تمييز جندري” ضد الإناث، فكم عدد الذكور المدافعين عن النساء؟ بل دعنا نقل كم عدد النساء المدافعات عن النساء؟ حتى و إن قامت قلة من النساء بالدفاع عن النساء فكم منهن سيُقال لها: “أنتِ نكدية و لا تمتلكين حس الفكاهة”.

هناك تواطؤ من البشر فيما يخص النكات ذات التمييز الجندري و ذلك بسبب المعتقد الثقافي الشائع بأن المرأة شيء يتم الضحك عليه.

ثانياً: قيوده

و نعني بتلك القيود، الحدود البنيوية في الثقافة والتي تشكل بشكل جلّي فرص حياة الشخص ووعيه بأنه محروم من رغبات مختلفة غير مستحيلة ولكن لا يمكن أن يُحصل عليها لأسباب خارجة عن سيطرته، خذ هذه الأمثلة: امتياز الذكر، امتياز الأبيض، امتياز المسيحي، امتياز مغاير الجنس، امتياز النحيف. وكونك شخص مضطهَد لا يملك إحدى تلك الامتيازات السابقة فذلك يعني أنك لا تملك سوى حياة ذات خيارات محدودة.

النساء -على الأغلب- تتم تنشئتهن للاعتقاد بأنهن مرتبطات بشكل مباشر بجمالهن، وبغض النظر عن مدى ذكائهن و نجاحهن وإنجازاتهن، فحياتهن ستظل مقيدة بجاذبيتهن الجنسية.

أتريدون مثالاً عظيماً عن الحياة المُقيَّدة للأشخاص المضطهَدين؟

ألقِ نظرة على “الانتقال من المدارس للسجون*” وهي واحدة فقط من عدة طرق بشعة يقيِّد من خلالها “المُجمع الصناعي للسجون*” حياوات الأشخاص الملونيين.

في الوقت الراهن -في كثير من الولايات- لا يُسمح للشركاء العاطفيين المثليين بتبني الأطفال (من دون موافقة القاضي) و ذلك أمر خارج عن سيطرتهم كلياً.

وفي حالات كثيرة، لا يستطيع المتحولين جنسياً أو الأشخاص غير المطابقين لمعايير الجندر المتعارف عليها من استخدام دورات المياه العامة بمأمن وسلام وبلا أسئلة. تلك هي القيود التي نتحدث عنها!

و أستطيع أن أستمر بالتحدث و لكنك فهمت المقصود، صحيح؟

ثالثاً: هرميته

و معنى ذلك، أن الاضطهاد يُنصِّب مجموعة في موقع أفضل من المجموعات الأخرى.

المجموعات المسيطِرة أو ذات الامتيازات تستفيد-غالباً بطرق لا واعية- من القوة المسلوبة من المجموعات الخاضعة أو المستفهدَفَة.

كشخص نحيف -على سبيل المثال- فإن عدم تعرضك للاضطهاد بواسطة رهاب البدناء هو ببساطة أشبه ما يكون بعدم خوضك لتجربة الحكم المُسبق عليك بناءً على هيئتك و قلة فرصك على مستوى العلاقات العاطفية.

هل سبق أن ألقيت نظرة على قسم الإعلانات الشخصية في موقع “كريغز ليست” (Craigs List) – أقسم أن دخولي للموقع كان لغرض واجب جامعي- و لا أتذكر أنني رأيت لمرة واحدة جملة “لا أريد امرأة نحيفة” و لكنك ستجد كثيراً جملة “لا أرغب بامرأة جميلة بدينة”، وذلك يجعلني بالمقابل مستفيدة من التمييز ضد البدناء بسبب عدم تعرضي له.

إن كنت تريد رؤية كيفية تأثير الاضطهاد الهرمي على أرض الواقع فابحث عن تأثير الكولوريزم/الشيدزم* في المجتمعات الملونة.

أدت فوقية ذوي البشرة البيضاء والأثر الدائم للاستعمار إلى اعتبار أصحاب البشرة الأفتح أكثر جاذبية، مما يتيح لهم بشكل أكبر الحصول على موارد إيجابية كالثراء و المعرفة.

من أجل أن تكون مجموعة واحدة في القمة فلابد من أن تكون مجموعات أخرى كثيرة مسحوقة تحتها، هذا هو الاضطهاد.

رابعاً: المجموعة المسيطرة تمتلك قوة تعريف الواقع

معنى ذلك أنهم يحددون الوضع القائم “للطبيعي”، “الصواب”، أو “الحقيقي”.

و خذ ما ذكرته مسبقاً عن المعجم كمثال: “إذا كان الذكور البيض هم من قاموا بتعريف حدود لغتنا الشائعة، فبالتالي هم من يقوم بتعريف حدود واقعنا”

إن كنت طفلاً من ذوي الاحتياجات الخاصة وكل ماتتعرض له أثناء مشاهدتك للتلفاز بأن الأشخاص الأصحاء هم الحالة الطبيعية، فمالذي يخبرك به هذا الأمر عن وجودك؟

أضف على ذلك، إن كان الذكور هم المتحكمين بالإعلام -وهم كذلك – فأكثر من ٩٥٪؜ من المناصب ذات النفوذ في الإعلام يشغلها ذكور- فما سيكون برأيك تأثير ذلك على القصص التي تُصنع عن النساء؟

إذا كانت السرديات المتعلقة بالنساء تقول بأنهن تحت سيطرة الذكور، فهل ماقيل عن النساء بالفعل دقيق؟ أو هل تعريف الأنوثة “صحيح”، “طبيعي”، أو “حقيقي”؟

امتلاك مجموعة واحدة لإمكانية تعريف العالم فتلك قوة لايستهان بها، و القوة هي الجانب الآخر للاضطهاد.

عندما يتم تنميط الأشخاص ذوي السلطة أو التمييز ضدهم -رغم بشاعة الأمر- هو ليس نتيجة استعباد، بغض النظر عن مايقوله المعجم، هذه التصرفات السلبية التي تستهدف الأشخاص ذوي الامتياز ليست منتشرة، مُقيدَّة، أو هرمية.

مما يعني أنهم لا يخسرون شيئاً لمجرد أن كلمات أو أفعال أو معتقدات أحدهم كانت مُضرة أو مؤذية، وهذا هو الفارق المهم.

لا يمكن للاضطهاد أن يوجَد بلا قوة داعمة، وهذا ما يجعل من فكرة أن الأشخاص المُسيطِرين يتعرضون للاستعباد تبدو مثيرة للضحك – فمالقوة التي تقود هذا الأمر؟

من الجيد أن نتحدث عن الطرق التي يقوم بها الأشخاص بتصوير تجاربهم، و لكن حين نفعل ذلك عن طريق رسم تطابق مزيف بين التجارب، فحينها سنفشل في فهم الفوارق الدقيقة وهذا أمر لن يساعد أحد، بما في ذلك رجل القش.

هامش الترجمة:

– الانتقال من المدارس للسجون:

(The school-to-prison pipeline)

يُقصد به النمط السائد في الولايات المتحدة في انتقال الطلاب من المدارس للسجون بسبب إهمال المنشئات التعليمية و سوء التعامل مع الطلاب.

– المجمع الصناعي للسجون:

(prison industrial complex)

يُقصد به الاستغلال المباشر وغير المباشر لهذا النمط من أجل زيادة الربحية للمستفيدين من صناعة السجون.

– الكولوريزم/الشيدزم:

(colorism/shadism)

هو التمييز الممارَس ضد أصحاب البشرة الأغمق من قبل مجموعات تنتمي للعرقنفسه.

المصدر:

Why Reverse Oppression Simply Cannot Exist (No Matter What Merriam-Webster Says)

عن thearabnoon

شاهد أيضاً

ما الذي يحصل عليه الرجال ولا تحصل عليه النساء ؟ هذه بعض الأمور

ترجمة: وفاء صالحة لقد استمعنا لصوت الولايات الامريكية، وهذا هو وضع نساءها. في العام 1977 …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *