الرئيسية / ترجمة / غرزة الزوج ليست مجرد خرافة مرعبة تتعلق بالولادة

غرزة الزوج ليست مجرد خرافة مرعبة تتعلق بالولادة

*كاري مورفي
*ترجمة ملاك الشهري
يقوم بعض الأطباء/الطبيبات بإجراء غرزة إضافية أثناء العملية التصحيحية لقص العجان أو التمزق الناتج من عملية الولادة، وهو إجراء تتحمل النساء عواقبه المؤلمة.
تتذكر سارا هاكينز ماقالته طبيبتها لزوجها بعد لحظات من قيامها بتوليد ابنتها عام 2005: “فلنقم بغرزة إضافية لنضمن حصولنا على مهبل جميل وضيّق”، تضيف سارا: “كنت منهكة جسدياً وعاطفياً وذهنياً، و تجاهلتني الطبيبة موجهة حديثها لزوجي بينما كنت مستلقية هناك كما الركام”.
أصيبت سارا بالذعر بعد إدراكها بأن الطبيبة التي اختارتها بعناية قد قامت بتضييق مهبلها بعد عملية الحث على المخاض المرعبة التي تعرضت لها والتأخر بتخدير النصف الأسفل من جسدها مما أدى لتوليد طفلتها بشكل قسريّ.
“غرزة الزوج” أو مايعرف بالخياطة التجميلية بعد الولادة هي غرزة إضافية تتم أثناء عملية إصلاح المهبل بعد الولادة الطبيعية على افتراض أن تضييق المهبل سيزيد من متعة الشريك الجنسي (الذكر).
مؤخراً، أخذت فكرة غرزة الزوج أو ما يعرف بالخياطة التجميلية بعد الولادة بعض الاهتمام خاصة بعد الصدى الذي تبع نشر كتاب بعنوان غرزة الزوج لـلكاتبة كارمن ماريا مكادو.
هل هي خرافة؟ نكتة جارحة؟ أسطورة ابتدعها الحضر؟ أم هي خليط من الإشاعة و سوء الفهم و المواقف الشوفينية؟ بالنسبة للبعض فالفكرة الأساسية من غرزة الزوج ماهي إلا وهم سخيف  ليس لها في الواقع أي أساس فيما يخص الرعاية الصحية، لكن و للأسف تظل ممارسة هذا الإجراء حقيقية جداً!
لا وجود لدراسات علمية تُظهر عدد النساء المتأثرات بهذا الإجراء كما أنه لا وجود لطريقة تقيس مدى التفشي الحقيقي لغرزة الزوج في علم التوليد. ولعدم توفر الأدلة البحثية على هذه الغرزة في عالم النساء، فلا يدل عليها سوى اعترافاتهن الشخصية و في أحيان تكون أجسادهن هي الدليل. كما أن النساء لايمتلكن وسيلة للتحذير من تلك الغرزة سوى مشاركة قصصهن لبعضهن البعض كحكايا يتهامسونها.
أنجيلا سانفورد هي أم في السادسة والثلاثون من فورت ميل بجنوب كارولاينا. تم إجراء غرزة الزوج لها بعد ولادتها لطفلها الأول عام 2008، ولم تكتشف ذلك إلا بعد خمس سنوات من العذاب والألم الموجع أثناء ممارسة الجنس. لم تعلم بأمر تلك الغرزة إلا بعد سؤال الممرضة لها خلال قيامها بالفحص الدوري للكشف عن سرطان الرحم: “من قام بإجراء غرزة الزوج لك بعد ولادتك الأولى؟”
تقول سانفورد: “عندما شرحت الموضوع للممرضة، علّقَت بأن هناك خطأ ما فبدأتُ بالبكاء و طلبت منها إخباري بالمشكلة لإحساسي المسبق بأن شيئاً ما ليس على ما يرام”. رأت ممرضة سانفورد بأن الغرزة أدت لتضييق المهبل أكثر من اللازم من قِبل طبيبة التوليد. كانت ولادة أنجيلا بلا تدخلات علاجية واستغرقت تلك العملية ساعتين مصحوبة بتعليمات الطبيبة المستمرة بالدفع مما أدى لتمزق من الدرجة الرابعة.
تسترسل أنجيلا قائلة: “لم يستطع عقلي حينها الربط بين سبب التسمية و الإجراء”، وحسب ماقالته الممرضة لسانفورد فيما يخص سبب إجراء الغرزة هو الاعتقاد بأن الذكور يجدون في ذلك متعة أكبر. وتضيف:  “لقد كان زوجي قلقاً من أجلي ومتخوفاً من إيلامي وأعلم بأنه لن يقوم أبداً بطلب هذا الإجراء”.
تاريخ قص العجان، بدءاً من شيوعه وصولاً لعدم التشجيع عليه
بالنسبة لستيفاني تيلمان وهي ممرضة توليد مؤهلة، في جامعة إلينويزبشيكاغو، و صاحبة مدونة القابلة النسوية، فإن فكرة غرزة الزوج بعينها تمثل مدى التشبث بالإرث الذكوري في مجال الرعاية الطبية. حتى حقيقة وجود ممارسة يطلق عليها غرزة الزوج ماهي إلا نموذج مثالي على التقاطع بين تشييء أجساد النساء والرعاية الطبية، وعلى قدر مايتم تقديمه من محاولات لتخليص طب التوليد اللائق من النظرة الجنسانية للمرأة إلا أن الذكورية مازالت تجد طريقها إلى هناك.كما أنه ليس هنالك الكثير مما تستطيع النساء فعله عندما يكنّ على مواجهة مع المنظومة الذكورية في لحظات تلي عملية الولادة مباشرة.
تتذكر هاركينز ذات السبعة و الثلاثون عاماً كيف ضحكت في تلك اللحظة التي أخبرتها فيها طبيبتها بأنها ستجري لها غرزات بشكل مبالغ فيه ليحظى الزوج بمتعة جنسية إضافية. تبرر هاركينز ضحكتها قائلة: “لم أكن وقتها قادرة ذهنياً على تحليل تلك الجملة، و لكنني ضحكت بعض الشيء، فما عساي أن أفعل إن قام أحدهم بقول ذلك؟ خاصة وأنني قد قمت للتو بإنجاب طفل. لم أفكر كثيراً بخصوص ماقالته لأن عملية الولادة ككل سببت صدمةً لي، ولكن حين أعيد التفكير بالأمر الآن فالموضوع مختلف و آثاره أقل ما يقال عنها أنها جنونية”.
غرزة الزوج كانت أكثر شيوعاً في الوقت الذي كانت فيه عملية قص العجان تُجرى بشكل روتيني أثناء الولادة المهبلية. قص العجان هو عملية قص جراحية لعضلة العجان (منطقة مابين المهبل و فتحة الشرج) و تتم عادة لتوسعة المهبل وتسريع عملية الولادة.
منذ عام 1920 كان الاعتقاد الطبي الشائع هو أن قص العجان يجعل الجرح أنظف ويسهل من عملية التئامه، و كان المنطق يقول بأن قص العجان يمنع من تسبب تمزق أسوأ قد يحدث لتلك العضلة. علماً بأن تمزق عضلة العجان خلال الولادة المهبلية يتدرج من الأولى حتى الدرجة الرابعة. وبين الخمسينات و الستينات كان الاعتقاد الشائع هو أن عملية قص العجان الروتينية جيدة للنساء.
يقول د.روبيرت باربيري رئيس قسم طب النساء و الولادة و التكاثر الحيوي في مستشفى بريغهام للنساء في بوستن خلال حديثه للهافينغتون بوست: “كان الاعتقاد أن إجراء قص العجان الروتيني يزيد من فرصة ترميم هذه العضلة ولكن الحقيقة هي أن عملية ترميم عضلة العجان ستكون أفضل في حال عدم قصها. الفكرة في حقيقة الأمر هي تضييق فتحة المهبل.”
حسب إحدى الإحصائيات فإن أكثر من 60% من النساء قد تعرضن لإجراء قص العجان في الولايات المتحدة خلال العام 1983م. وتم إجراء بحث ذو معايير وجودة عالية في عام 1980م عن قص العجان و تبين من خلاله أن هذا الإجراء يؤدي لنفس المشاكل التي يُعتقد بأنه يحد منها مما سبب لكثير من النساء المعاناة من رضوض حادة بالأنسجة وغيرها من النتائج السلبية طويلة المدى وإحداها الألم أثناء ممارسة الجنس.
تم نشر مراجعة بحثية ممنهجة في عام 2005م بالمجلة التابعة للجمعية الطبية الأمريكية نافيةً وجود أية فائدة من عملية قص العجان الروتينية. و في العام 2017م قامت مؤسسة كوترين بنشر بحث ينص على أنه “لم يكن من الممكن تحديد أي فوائد من عملية قص العجان الروتينية سواء للأم أو لطفلها/طفلتها”. بالإضافة إلى أن الكلية الأمريكية لأطباء التوليد و أمراض النساء تنصح الأطباء اليوم بتفادي تمزقات الولادة وذلك عن طريق تطبيق استراتيجيات أخرى كالتدليك و الكمادات الدافئة بدلاً من قص عضلة العجان.
للإرشادات والمعايير الطبية الحديثة دور ناجح بالتأثير إيجاباً على عمليات الولادة في الولايات المتحدة، فقد انخفضت نسبة الولادات المشتملة على قص العجان من 33% في عام 2002 إلى 12% في عام 2012.
مازالت عملية قص العجان تحدث و قد تكون ضرورة طبية في بعض الحالات كالولادات التي تستدعي استخدام الملقط أو جهاز الشفط لإخراج الجنين. علماً بأن قرار إجراء قص العجان يعود غالباً لمستوى التدريب والمهارة و الطريقة المريحة والمفضلة بالنسبة لمن يقوم/تقوم بعملية التوليد.
هناك البعض ممن يقومون بقص العجان كعملية روتينية و بغض النظر عن أسبابهم فهم يعتقدون بأنها طريقة أنظف وأفضل وتصب في مصلحة النساء على الرغم من كل الدراسات التي أثبتت العكس!
يقول تيلمان: “يتّبعون ما يريدون، بينما هي في الأساس نوع من أنواع السلطة على النساء وكما لو أنهم يريدون القول بأن الطب قادر على فعل الأمر بالطريقة الصحيحة وأن جسد المرأة غير قادر على القيام بها”.
هناك الكثير من البحوث التي أثبتت ذلك، ففي دراسة تم نشرها عام 2015 في مجلة طب الأمومة و الأجنة و المواليد وُجد بأن “الأطباء يُخضعون نسبة ملحوظة من عامل الحكم الشخصي أثناء تعبئتهم لنموذج مخاطر إجراء قص العجان.” و قد لوحظ في الولايات المتحدة وجود تباين واختلاف في معدلات إجراء عملية قص العجان بناء على الموقع الجغرافي والمستشفى بل حتى على نوع التأمين المُستخدَم من قبل المريضة. لوحظ أيضاً أن إجراء عمليات قص العجان تتم على النساء ذوات البشرة البيضاء بشكل أكبر مقارنة مع النساء السوداوات وذلك استناداً على رسالة بحثية نُشرت في المجلة التابعة لجمعية الطب الأمريكية.
تم عمل دراسة أخرى بخصوص الإجراء الروتيني لعملية قص العجان في دولة كمبوديا و وجِد بأن السبب وراء إجراء تلك العملية من قِبل من يقوم/تقوم بالتوليد هو “الاعتقاد بأن النساء سيحصلن على مهبل أضيق و أجمل.” كما أنه بالنسبة لكثير من النساء فقرار إجراء عملية قص أنسجة المهبل أثناء الولادة لا يعود لوضعهن الصحي بل للعوامل الاجتماعية والثقافية التي تتحكم بقرارات موفري الخدمة الصحية.”
الألم الدائم بسبب غرزة إضافية
حسب ما أخبرتنا به طبيبة النساء والولادة جيساناكوبر فإنه: “من المستحيل أن يتم الحصول على مهبل أضيق عن طريق الغُرَز، سواء كان الغرض منها إصلاح تمزق حصل للأنسجة أو بسبب قص العجان”، وتضيف: “ليس لغرزة الزوج تأثير على قوة عضلات المهبل وتضييق حجم فتحة المهبل وإنما يقتصر تأثيرها على قوة وسلامة أنسجة الحوض الداخلية”. على صعيد آخر تضيف: “من الممكن أن تتم عملية التضييق عن طريق إجراء غرز بعضلة العجان أو الفرج الخارجي و لكن مسألة إحساس الشريك الجنسي بوجود فرق ما زالت محل خلاف”.
لعل غرزة الزوج  بالنهاية ماهي إلا إجراء تم الإبقاء عليه منذ تلك السنوات التي كان الأطباء/الطبيبات فيها لا يملكون الفهم التشريحي لعضلات المهبل، معتقدين بأن هذا الإجراء يعيد للمرأة بعد ولادتها الحالة الجنسية الأولية. أما الهدف من عملية إصلاح المهبل حالياً فليس لتضييق الفرج أو المهبل بل لتجميع وإعادة ترميم الجلد بطريقة تسهل على الجسم عملية  الالتئام.
ليس من المستغرب بالنسبة للمرأة أن تفقد قدرتها على الإحساس والوعي بما يتم فعله بمهبلها  خاصة وسط الجلبة والمعمعة التي تلحق عملية ولادتها مباشرة. ورغم أن المسؤولية تقع على من يقوم/تقوم بعملية التوليد بأخذ إذن صريح وواضح من المرأة وشرح ما يجب عمله بخصوص عملية الترميم، إلا أن النساء قد لا يعرن انتباهاً  شديداً لتذكر كيف تم إجراء تلك الغرز حتى وقت لاحق وخاصة بعد حدوث الألم والمشاكل الأخرى.
تخطي غرزة الزوج
تقول هاركينز: “كان الإحساس الوحيد الذي يغمرني وقتها (عند الولادة) هو سعادتي بالإنجاب. في تلك اللحظة لم أستطع أن أصف ما حدث بأنه تعدي وانتهاك. كان عقلي وقتها عاجزاً عن استيعاب ذلك، بينما الآن و بعد أن حصلت على الوقت اللازم لاستوعب ما جرى فقد تشكل لدي إحساس أوضح لما مررت به و ما تم فعله بي وهو: الظلم و اللاعدالة في أن يتم قطع أنسجة عضوي التناسلي بالوقت الذي كنت فيه أعاني وأمر بأقصى مراحل ضعفي.
أما لاماركو من تكساس ذات السبعة وعشرون عاماً وهي والدة تماراوليامز، فلم تكتشف إجراء غرزة الزوج لها حين أنجبت طفلتها في عام 2015 حتى لحظة إخبار شريك حياتها لها بذلك. كان الزوج يظن بأن لاماركو قد سمعت القابلة وهي تخبره بأنها ستقوم بغرزة إضافية من أجله متبعة قولها بغمزة، ولم يكن الزوج يعلم حينها كيفية التصرف أو ما يتوجب قوله حيال ما سمعه. وليامز لم تتذكر ماحدث لكونها تعيش نشوة حصولها على مولودتها الجديدة، ولكنها تألمت بعد معرفتها بما حصل لها وما تم فعله بها بغض النظر عن العلاقة الجيدة التي تربطها حتى الآن مع القابلة، مع العلم بأن وليامز مازالت  تشعر بالألم المستمر أثناء ممارسة الجنس حتى بعد إنجابها لطفل آخر.
على الرغم من إحساس كل من هاركيز و سانفورد بالانتهاك والتعدي على خلفية إجراء غرزة الزوج لهن والتي أدت بالنتيجة لإحساسهن بالمعاناة والألم والإختلال الوظيفي، إلا أنهن رجحن تفسير شكهن لصالح من قام/قامت بتوليدهن واخترن الاعتقاد بأنه قد تم تقرير الأمر الصحيح لفعله تجاهن فيما يخص الرعاية الصحية التي تم تلقيها وذلك على الأغلب يوضح مدى عمق وتباين القوى في غرف الولادة ورغبة المريض/المريضة المستمرة بالوثوق بمقدم/مقدمة الخدمة الصحية.
تقول سانفورد: “جانب مني يتساءل إن كان قد تم إجراؤها عمداً أم لا، لربما كان من السهل ارتكاب هذا الخطأ بلا قصد، لست بخبيرة في المهبل لكنني انسانة متفائلة، لذا سأحسن الظن بما حصل لي”.
فيما يخص غرزة الزوج، فمعرفة مدى الحاجة لها والنية خلف قرار إجرائها ليس بالأمر السهل، ولكن السؤال المطروح هنا: هل الإجراءات التي تتم على جسد المرأة بعد الولادة أمر يؤخذ بجدية أم بهزل؟
رغم أن كوبر و تيلمان لم يشهدا من قبل طبيباً/طبيبة يمارس/تمارس غرزة الزوج حين لا يكون هنالك ضرورة لها، إلا أن كوبرسمعت زوجاً يطلب غرزة إضافية من أجله أثناء عملية إصلاح العجان لزوجته.
تقول كوبر: “لقد وجدت بأن الآثار الأخلاقية المترتبة على مقدمي الرعاية الصحية فيما يخص الولادة هي آثار كريهة تثير الاشمئزاز، ومن المفترض أن يكون أطباء/طبيبات الولادة متواجدين/متواجدات من أجل احتياجات ومصلحة مريضاتهم فقط وليس لتلبية مصالح واحتياجات طرف ثالث بهذه المعادلة. يجب أن تكون المرأة هي المهم والأهم، وتضيف: “الغرزة الإضافية تتعارض مع مباديء الجراحة فيما يخص عملية الالتئام.”
على الرغم من أن الغرزة الإضافية مازالت تُمارس من وقت لآخر، إلا أن إجراء غرزة الزوج يعتبر نادر الحدوث وعلى أمل أن يكون أكثر ندرة في مجال عمليات الولادة بالولايات المتحدة، ومن المحتمل أن يكون توجه الرعاية الصحية لممارسات طبية مبنية أكثر على الأدلة العلمية سينتج عنه انقراض غرزة الزوج بشكل نهائي.
سواء أكانت غرزة الزوج أسطورة حضريّة، أم أثراً باقٍ من ممارسات صحية متخلفة و بالية، أو حتى أمراً نادراً في طريقه للتلاشي فهي على الأكيد واقع مؤلم و مدمر مازالت أنجيلاسانفورد تعيشه.
تقول سانفورد: “كم أحس بالخيانة لأنه لم يكن هناك ضرورة لإجرائها على جسدي ولم أطلب إجرائها. لقد كان قراراً ترتب عليه الكثير من الألم  وتم اتخاذه بدون موافقتي! ليس من المفترض أن يُفعل بكِ ذلك وخاصة أثناء تواجدك بالمستشفى من أجل أن تلدي طفلك/طفلتك”.

عن thearabnoon

شاهد أيضاً

ما الذي يحصل عليه الرجال ولا تحصل عليه النساء ؟ هذه بعض الأمور

ترجمة: وفاء صالحة لقد استمعنا لصوت الولايات الامريكية، وهذا هو وضع نساءها. في العام 1977 …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *