النساء، النسوية ومشروعية المشاعر 

الكاتبة: سارة سالم ترجمة: شيخة العرف لقد كنت أفكر مؤخراً بالمشاعر، وكيف أن مشروعية بعضها وعدم مشروعية بعضها الآخر تمثل شكل من أشكال الرقابة والعقاب الذاتيين. لم أستطع التعبير عن بعض مشاعري تجاه نسوّيتي و الطريقة التي يتم رؤية ذلك أو رؤيتي بها بسبب تعريفي لنفسي كنسوية إلا حينما تعرفت …

أكمل القراءة »

كتاب الدين والظمأ الأنطولوجي – د.عبدالجبار الرفاعي

    *منار الزهراني  أعني بالظمأ الأنطولولجي الظمأ للمقدس، أو الحنين للوجود، إنه ظمأ الكينونة البشرية، بوصف وجود الإنسان وجودًا محتاجًا إلى ما يثريه، وهو كائن متعطش على الدوام إلى ما يرتوي به.   لا أعلم إن كنت سأستطيع إيفاء هذا الكتاب حقه في ذكر أهم ما جاء به. د.عبدالجبار …

أكمل القراءة »

النساء وصناعة الفن

   رزان الحماد   سُئِلت مرة لماذا يفتقر العالم لرسّامات رائعات، فكان جوابي مقتضبًا بأن أهالي بعضهن رفض ذلك ومنعوهن وحاولوا تصعيب الأمر أكثر مما هو صعب، بحثت في الأمر بعد ذلك، لأجِد أن النساء واجهن مصاعب شتّى في التدرّب على الرّسم، وفي بيع أعمالهن، وفي التنقل، ومحاولة كسب بعض …

أكمل القراءة »

إبداع المرأة وعوائق الأيديولوجيا

    ارتبط الإبداع دائماً بأنواع الذكاء المختلفة، وهو قدرة ذهنية ونفسية تُمكّن أي انسان طبيعي من تنظيم الأفكار أو توليدها بطرق غير مألوفة، أي أنه قدرة عقلية فطرية لدى جميع البشر إناثاً وذكوراً. مع ذلك، يسود اعتقاد لدى كثير من الناس بأن المرأة أقل إبداعاً من الرجل، إذْ يندر …

أكمل القراءة »

هوية موؤدة

  منار الزهراني وأدتها وأدت مدينتي.. وأدتها في ذاكرتي، تحت طبقات كثيفة من كل ما أعرف، وكل ما أذكر، وكل ما أشعر به، فبدت وكأنها غير موجودة، وكلما أردت استحضارها فجأة، أجد سواداً يملأ عقلي ولا أذكر شيئاً، ربما لإني لم أعش فيها.. طيف من خضار، لكن لا شيء أكثر. …

أكمل القراءة »

البدون .. بركان على وشك الانفجار .

فاطمة محمد عقود من الزمن لم تكن كفيلة لإنهاء معاناتهم بل كانت كفيلة بمضاعفة عمرها، كان جنينا ثم شيئًا فشيئًا بدأ ينمو ويكبر. وها هو الآن شيخًا هرمًا وعاجزًا مكبلا ومقيدًا ويبحث عن الخلاص، بعد أن مل الوعود ويئس من الحال. إنها قضية “البدون” والتي بحجم أهميتها لم يبادر أصحاب …

أكمل القراءة »

ما النظام الذي يرتكز عليه التمييز الجنسي؟

الكاتبة: سارة غرانهام ترجمة: شيخة العرف عندما توفي الممثل الأمريكي فيليب سيمور هوفمان العام الماضي، نعته آلاف النشرات بفيضٍ من الامتنان تجاه أعماله، واحتفت بموهبته الإبداعية. لم يتناول أحدٌ مظهرَه الخارجي أو وزنه، ولم يناقش أحدٌ جاذبيته أو يتساءل ما إذا كان أهلًا للزواج. في المقابل، أحيا أحد الصحفيين الأستراليين …

أكمل القراءة »